فاتقوا الله عباد الله، فإن التقوى وصية الله لكم وللأمم من قبلكم. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء: 131].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]
أما بعد،
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً.
فاتقوا الله حق التقوى، وأطيعوا الله ولا تعصوه، واذكروا الله على كل حال، يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم. short khutbah in arabic
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
اعلموا أن الدنيا دار ممر، والآخرة دار مقر. فخذوا من صحتكم لمرضكم، ومن حياتكم لموتكم، ومن شبابكم لهرمكم، ومن غناكم لفقركم. فإن العاقل من اتقى الله وعمل لما بعد الموت، والفاجر من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فهي الغنيمة الباقية، والزاد الصالح إلى الدار الآخرة. قال تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: 197].